10‏/07‏/2012

الباب الكبير



حاقفل الباب الكبير بالقفل
و بعديه بيبان أكتر لكن أصغر
و في السواد نور القوضة بينوّر
و يبان من برّة بس نور شبّاك
 في وسط ضلمة كبيرة و صغيّر
كإنه نور شمعة  وحيدة
من كتر ما بيتهزّ و بيقشعر
و كإنّي جوّة مش دريان بالخارج الأكبر
و كإن الأكبر البرّة مايعرفنيش 
و لا يقدرش يتصوّر

سلام يسري

يونيو ٢٠١٢

14‏/05‏/2012

بكرة تشوف

طبيب مداوي
طبيب مداوي لكن مخاوي
طبيب مداوي لكن مخاوي الخوف
طبيب مداوي لكن مخاوي الخوف  وحدة
و على سرير القلق
مستنّي نهار يفوق
و مشاويري الصباحيّة .. حتلهيني
تنسّيني 
ليلة قضيتها ويّا شوق  بيستحيل
و قضيت ساعات 
عشان اعرف قدّ ايه الوحدة مختارها
و قد ايه ماخترتهاش
سألت نفسي كل أنواع الأسئلة
و جاوبت كل أنواع الإجابة
و عِدْت م الأوّل
وقّفت عند لحظة حسّيتها انّها مهمة أكتر من لحظة غيرها
و عِدْت تاني
لحدّ ماحفظت الإجابة
قدّ ماحفظني السؤال
و رجعت اعيد و اسأل
و احاول الاقي سؤال جديد
جرّبت اغقّل و لا غفّلْت
جربّت اقفّل و لا قفّلْت
الفكرة فاتحة عينيها
و النهار نوّر ورا شبّاكي
و انا قافلُه .. و خايفْلُه
و قلتله أكم من مرّة
انا مش حدخّلك عندي
رغم انّي حابّك و انت عارف
لكن كفاية عليك صوت العصافير المِنادي عليك
أنا كمان حانده؟
ماحاولتش استخبّى من صوت النهار
وحتى شيشي القديم في بيتي القديم بسقفُه العالي بيدخّل نهار
طب أعمِل ايه؟ أرجع أعيد الأسئلة؟
يمكن النور يزهَق .. يسيبني
حاسس انّه قاعد بس يتفرّج عليّ و مبتسم
عشان عارف آخر السهر نومة
و لو تطبيقة ليلين في بعض .. آخرهم برضو نومة
و حتّى لو وافقت افوِّت النهار نايم
حيخرَق عيني وسط الحلم
مشاهد بالنهار صاحية
و انا نايم .. حتّى كمان وانا نايم
طب أعمل ايه؟
حاعيد تاني .. و ارجع أذاكر الإجابات
و يمكن لمّا اذاكرهم .. حيفكّروني ان الساعات اللي قضّيتها
وحيد في ليل غامق و انا مفنجل
أكيد ما ضاعتشي بالهدر
و لا ضاعتشي بالعدم
و لا ضاعت كإنّها و لا كانت
أكيد زادت .. على الكل اللّي ناقصُه كمال - زيادة
أكيد رسمتلها علامات تحت العينين - سوادة
أكيد رسمت في ذهني أجوبة غير الّلي كان يجاوبها عليّ حلم
أكيد ملِت مكان خوا المعدة و يّا الدخان .. و يّا السهَر
  طب أهلاً يا نهاري أخبارك إيه؟ و جايبلي إيه؟
رجعت تاني ابصّلك
و انت شايفني تمام كما أنا شايفك
باستشكِلك .. و باخافك
و مستشكلني .. و خايفني
لكن عارفني - ع الأقل عارفني
انت سامعني .. سامعني
أنا اللّي باقول و انت اللّي تسمعني
و مافيش خيار قدام نورك غير الانتظار
انتَ حتستنّاني 
تشوف حقدّملك جديد مكشوف
و انا حستنّى مشاويري
و حتلهيني .. وبكرة تشوف


سلام يسري
١٠-٥-٢٠١٢
 

04‏/05‏/2012

الوعد

البيت كبر
كبر
إتمدّ فيه الوسع
و قرّب المدى
بقى الصوت اللي طالع
   يتردّ لي صدى

البيت 
رغم الوَسَع
مليان قِوَض قافلة
على قصص ياما
  ساكنة و هيّامة

الشَعْر مش سارح 
خصلات و مجدولة

مافيش حاجة لرجوع
ستارة  مسدولة

خلّي البيبان ساكتة
أقفالها ع الأشواق
البيت كبران عليّ
و مافيهش تسليّة
 خلاص وعيت ع الوعد
مافيش شريك ليّ


سلام يسري
بيروت
ديسمبر ٢٠١١

02‏/05‏/2012

من الفرحة

أفكار غامقة و ساحباني
و دي موجة 
عالية و ناوية تكسب كل الموج حواليها
و في الهوجة 
و في وسط زحمة غوامق الألوان في ذهني
بتطلّ  نبرة صوت حنيّنة
تطبطب على راسي
و تحملني براحة ، تحطني
على سرير مفروش بحلم
و الحلم مولود ليّ ، متفصّل
و انا باغرق
باسيب المدّ يسرقني
لجوّة الفكرة
وسط الحلم
أنا و الموج بأنواعه صحاب
راكب موجة ، كابوس
لكن ، أنا فوقها
و سانداني موجات مَحَبّة
باعتاها رياح بهجة
مستنيّاني قدامي ، و شايفها
و مش لازم أسبق عشان اروح
و اقابلها
حاييجي ميعادنا
أفكار غامقة و ساحباني
و انا مش مسلِّم
غير بإن الغامق القادر
وراه إضاءات 
و كشّافة
و عرّافة
و شايفها في كل مكان، رغم الزحام، في البحر
و مش حاصطاد أنا
عشان الصيد ، ماهوش طبعي
أفكار غامقة ورايا، وعايزة تصطادني
و صيّادها، بليد، عارف
إن المجهود ماهوش واجب، عشان يكسب
ماهو مصادف
إنّه دايماً بيكسبها
فليه يجري ، و ليه يتعب؟
يسيب نفسه ، لريح البهجة
و بتشيله
و تدّيله
و يدّيلها
فتجري تستخبّى، موجات الغامق المحروم، من الفرحة
بتجري تستخبّى، موجات الغامق المحروم، من الفرحة
وتجري تستخبّى، موجات الغامق المحروم، من الفرحة
 تجري تستخبّى، موجات الغامق المحروم، من الفرحة

سلام يسري
٢ مايو ٢٠١٢

خريطة

يا ترى في العودة لمدينتي
سعادة ... و اطمئنان
حواري حافظها بالخطوة
و عارف ناسها بالإنسان
عطري اللي محسوب ع الألوف
منهم و ف وسطهم
نوع الأمان غير نوع أمان
و البعد عنهم
فيه أمان غير الأمان
 - 
أنا راجع .. أنا مروّح
و مش حاغيب و اسرح
راجع لبيتي
اللي كسيته رسوم
 أنا مدّيت بخطواتي
و شايف وشّي في مرايتي
ذات الوجوم
أنا عوّقت في الغربة
لعلي ارجع
مطهّر في السفر الهموم
و سؤالاتي
تطالبني .. أجاوبها
مدّت معايا بالخطوة
و انا مش ناوي أساومها
و بعد الرجعة
و انا باحكي
أنا حكايتي لأصحابي
على سيرتي
ويّا المدن اللي ضايفتني
و انا اللي ضايفها لخريطتي
لقيت عُمْران من الأفكار
عمران ملوّن بشرتي
و سط البشر
ما يكشفليش
يوّريني بقطّارة
و انا عقلي كما الأحياء
صخب مزحوم
فيه بدل علامة واحدة
مليون أمارة
و فوضى
بتخفي السرّ في الرؤية
أسرار مخزونة
مرصوصة
مترتّبة بعناوينها
و مستنّية تتكشّف
و لإني في الأفكار باسافر
بارتحل و باعود 
بعد امّا فتّ  ورايا علامات الوجود
على طرقات مدن
تاخدني ليها زيارة جديدة
أزيد فيها علاماتي على الطرقات
توْسَع خريطتي
تفاصيلها .. و حزن شوقي
أنا رحّال و م الأزل راحل
لكن راجع 
لتواريخي القديمة 
معلومة و منسيّة
أنا باكتب اليوم بيوم
أشعار ليّ يوميّاتي
هموم مسجوعة
باللاحق مع السابق
و قافيتها معلّمها
و انا سابق  
لكن و لا ذكرى ناسيها .. و مظلومة
سبَقْت و عشان كدا راجع .. بمعلومة

سلام يسري
أمستردام
٢٨-٧-٢٠١٠
 

غروب جديد

و من جديد
يوم كان جديد
غابت شمسه
اتمدّت الضلمة
على أرضه
و سرَحِت ضلَّة
ملِت المكان
و صحيت ريح
بين العماير
صوت بردان
كنّ الكلّ - و كإنّه
النور راح
غصب عنّه
يتأمل في القمر
يعرف حقايق منّه

٢٩ إبريل ٢٠١٢

01‏/05‏/2012

مانيفستو

أنا اللي بقيت و لا خلّيت شيء واحد ماجرّبتوش
و سبت الكون انا يسألني رايح فين و لا اسألهوش
عاهدت نفسي ما اخافش من اختيار الناس ماتقبلهوش
و كمان خطر قسوة و ألم البعد ما باخافهوش

و صالِحْت غَلَطي و غوايتي و عرفت عيبي ماخبّيتهوش
صدّقت صوتي ذاكرت ماضيّ مانسيتهوش
مافيش حلم عمري حِلِمته و لا عِشْتوش
و مافيش قمر عالي عليّ ما باطولهوش

إبريل ٢٠١٢

بعد الفراق

حضن الحبيب .. طوفان دموع

ولعبة الأشواق .. حنين ممنوع

الذكرى قاسية .. لمّا تتحقق أمل

والحب يبقى .. حتى لو باب اتقفل

العلم



إيه مُمكِن لسَّة يقوللي أفرَحْ
لمّا ألاقي عَلَمْ
مِعلِّم ع السما
و معَلَّق فوق صاري سفينة
و سابْحَة في ميِّة نيل عَليلْ


إيه مُمكِن لسَّة يقوللي أفرَحْ 

لمّا ألاقي عَلَمْ
مِعلِّم ع الطريق ..
فوق مدرسة
أو حتى على شبّاك ضئيلْ

إيه العَلَم؟! 
و مطيَّره الهوا
ريح و باقية م الوطنية
تهوِّي على قلبي شويَّة

لسّاني قادر احبّ بلدي
وما نسيتش التربة القوية
مغروس انا فيها
ومغروسة فيَّ

لسّة صحيح انا باندِهِش
لِسَّاني خايف
الأزمة عايشة
و الضَلْمَة جايَّة.

سلام يسري
26-8-2007

28‏/12‏/2009

رسم .. بلا ملابس رسمية


أناني...؟ و الا عقلاني...؟
بتاع أحلام...؟ و الا الدَفا موجود... ؟
و حتى لو الشِتا فَرَضْ الحُدود
مانيش بردان و لابس صِيفي زيّ مااكون في قلب الشمس...
و الناس حَوَاليّ مِشَتِيّة
طب إيه إللّي مِدَفّيني.. رغم اني مشتاق..
و احتياجي الأوّلاني للحَنان و الحُضن
طب إيه مدفيني؟؟
نَفْسي اللي سارْحَة مَعَ الأفكار؟ .. بتفرّغ الأحْمال
و لا بتْشِيل غيرِ الشّجن ع الكِتُف حِمْل
بس الشجن دافي؟؟
ما بقيتش عارف .. يبقى إيه معنى الدفا؟
حنين..كبير.. مالي الأُفق
و حِنيّة.. مابقيتش مِستخبيّة
فارشة الورق ألوان
و الأصفر أول لون ظهر في بالي.. و اتعمم
مساحة واسعة صاخبة مش متلوثة بلون تاني
و يظهر فوقه رسم لوش حبيبتي اللي سرقها الوقت و الفُرقة
و لَوّنْها صُباعي متحرك على اللوحة بلون زيتي.. مِضَبّب وسط الاصفر بس مرتاح و انسجامي
طب ليه مافيش غير وشّها في الذهن
صورة مِجَسّدها الشجن
يمكن دا هو اللي بيعنى دفا الأفكار؟
تِهاجِم.. تِسْخَن الألوان و تِتوهج مشاعر الفرقة أو الغربة أو البعد الفواصل الأشواق؟
أنا بارسم... في ذهني لسة مش بحقيقي
و صحيح طلّعت لوحة قماش كبيرة ...
و بدأت احضّر الألوان..
بس الحماس لِلَّغْوَصَة في اللون مِعَطّلْني.. لإنه مش مسابقني..
لكن الكتابة أسهلّي
و كل مطلبها قلم و اوراق أو شاشة منوّرة و لوحة للأحرف
و انا كسول..
م البرد؟؟
أنا دافي.. و دفيان..
لكن مافيش أمان..
و حتى بُصّوا الناس متكرمشة في بعضيها و اهم ماشيين بيطُسّهم برد الشتا في وشّهم
و انا واقف وحدي في بلكونتي بلا سروال.

سلام يسري
28-12-09

14‏/12‏/2009

أصل ... و ... حنين


لو كنت غريب عن دي المدينة
كنت حاشوفها أكتر جمال!!
كنت حاحس الزحمة.. طاقة
مغرّقة المجاميع
تحكي الخرافة.. تصير
بتجسّد التواريخ
قديمة
ضاربة في عمق أسطورة طويلة
مْجمعّة الأشلاء
بشوق
تشوّق النَظّارة
و تِبْهِر الرَحَّال!
----
قهاوي فارشة بساطها ع الطرقات.. بساطة
و عمال مسافرين بالحمول..
حواري كَمْكِمْها الزّمن!
و نيل متابع المشوار
مزغلله شعاع م العلالي
و مضلّله الشجر العتيق
و ساكنه فلاحه الفصيح للآن
وجباته واجبة للفقير
و فيها ريحة الشرق الحميم
و صميم.. دفا البشر..
انحيازي لكنه في الآخر دفا...
حرارة الجوّ المِصَيّف .. شمس
في الأول دفا منوّر
و في الآخر
حريق ناحت.
حتى الشتا دافي الحنان
مدنه مداريها السكوت
مسكون.. سنين مليانة فيض حنين
تراب
مغرّق البنايات
ماهي الصحرا ماهيش ناسية
غالبة الأسطورة بحضورها
و النيل قوي لكن حزين
غرقان... و مسدود بالأنين
أنا من هنا..
و ساعات مسافر في الحكاية ..
غريب مش منّها
زاير و مشغول بالبكا
عيني محمّلها الأسى
و القسوة في جيراني انحياز
هوّ كمان دافي
لكن بيحرق الحريّة فيّ..
حريّة من صُنْع غربي
لكنّها ... مشرّقة ...
و مقريّة في سنوات العلام و البحث
و انا مش غريب
لكن غريب جداً
رمادي و مش رمادي
أنا .. بعيد جداً
لكن قريب.. بقرب دموعي المجروحين
تحرك الدمعات سطوري .. و بانطلق
حنية مسقيّة باسكندرية.. و بأسوان
بالنيل و بالجسم الحزين
روحي القديمة سابقة في الزمن الجديد
فاتحة شراعها
و الرِحال حاضر
لكن البقاء واجب
شظايا الإنسانية حاملاني على الأكتاف .. و حاملها
و سابق.. لسّة مش ساكن و مش ساكت و لا حاسكت
و عالِم بيّ و انا حالِم
سؤالي قديم قِدَم السنين... مروِي بنيلي
ترويني قصص المحبَّة و الأشواق.. تغطيني
و أي غطا مغمّيني
---
يا ترى المدينة حاملاني.. و الا حاملاها أحلامي
و شجرة كبيرة مفرّعة.. و زرعتها
و بترتوي منّي و ترويني
و الرفقة أصحاب اجمّعهم و جامعاني معاهم الأزمات
و أحلامنا سارحانة و فايقة ع الأزمة
ما هي اللازمة.. مزامنة الأزمة و الزحمة
بتصنع منّي معزوفة و تخلقني
و لو المدينة حاملاني.. أنا احمَلْها
تقوّتني و اغذّيها .. تعذّبني و اعزّيها .. و تجرحني و انا احضنها
---
في الوقت اسطورة.. وجودها اغنية جريحة بلا نهاية حلمية
نكمّلها و نرسمها.. كما تحلا نحلّيها
كما ترافقنا نوافقها ..
بنرصدها و تشغلنا.. تشكل همّنا .. نحلم ... نشاركها
---
و ان كنت مش من هنا عمري
كان شعري يتغيّر و انا
أنا من هنا..
أشعاري منسوجة بغُنا صخب المدينة و حزنها..
و دَفا رصيف حكاياتها شوقي الأصيل..
و مستنّي..
حتتجمّل حكايتي مع المدينة هنا و لا حاتتأصّل حنين!


سلام يسري
14-12-2009
مقهى الحرية- عصراً

05‏/12‏/2009

المحتوى الباقي


في المقهى...

أردت أن أجلسَ قليلاً، متابعاً حركة الحياة، من دون أن تغرقَني الأفكار.

و بالكاد، تخلّيت عن ذاتية التفكير و انطلقت للأعمّ الأشمل.

أحتسي قهوةً تلو أخرى، و أشعل سيجارةً من سيجارة.

أجريتُ متتالية مكالماتٍ هاتفية بعضها ضروري و الآخر لا يعني الكثير.

و في لحظةٍ قدرية، مددت يدي لأتجرّع آخر قَدْرٍ من كوبي الصغير. ضرب كفي الكوبَ دون أن يحملَه، فسقط بقوة و انسكب منه المحتوى الباقي.

لم أهتم كثيراً باللحظة و انشغلت بسيجارة جديدة أشعلها، من دون أن تشغلني قدرية هذه اللحظةز ذلك، إلى أن أتى الساقي مبتسماً يحمل منشفة ليعيد الطاولة لنظامها الأول و يمحو أثر فوضى القهوة المنسكبة.

اعتذرت.

ردّ متفائلاً:" خير...خير"، ثم استطرد: " قاللك دَلَق القهوة... قاللك جايله الخير..".

ابتسمت، و شكرت كلماته المتفائلة في داخلي.

كنت في الحقيقة أحتاج لأية إشارة على خير آتٍ، فهذه الفترة من حياتي ينبعث إليها ضوء عدميّ لا يحبذ التفاؤل.

سلام يسري

مقهى فيينا بالقصر العيني

4-12-2009

09‏/12‏/2008

موسيقى و حب

الموسيقى بالمكان

عالية... و بالمظبوط

حلوة... و دة المطلوب

خلتني أكتب للوداع

وداع جوّاه لقا أكبر

و مش بس الوداع جوّاه لقا

لكن اللقا..

يمكن كمان يخلق لقا أقوى

يخلِّي حياه تِخلَق ما بين اتنين

روحين 

و يتّفقوا.. حتى ع الّاختلاف

و الاختلاف ف طبيعة الأرواح

تعيش أحزان كما الأفراح

تلعب بلعبة الاحتمال

و تطلب بس وحده الحب

ما فيش أكتر مافيش أقل

الحب بالمظبوط

و م الطلوب

موسيقى عالية بالمظبوط

و حلوة حلاوة بالمظبوط

 

سلام يسري

9-12-2008

جنون

ما بين الدهشة

و الشَدَّة

سكون.. مضمون

و طاقة مغرّقة القعدة

تروح

تيجي

تلفّ الكون...

و تيجي لعندي

و توصّلني للناقص من المجموعة

و تكمّل

أقول: مهما الوجع جوّايا

شجن ف ديلي وضِلّ ما يفارق

أنا المجنون

بكل مظاهر الحياة على الجدران

و كل نِدع ميّاه على الأرض البلاط

و كل سحابة رمادية ف سما الدنيا

أنا مسكون

أنا ساكن

حيطان و بيوت و أرواح

الجسد ساكن

الجسد محروق

و ناره تشدّ بالطغيان .. نيران صاحية

ف جسمان البنات الواعية بكهربا

و بالصوت

الحيّ جوايا

و مهما لاقيت بنات عارفة

و حاسة و شايفة

قارية مشاعري

ببصيرة و روح

و قلب جرئ

 صدى مفهوم

أقول: أنا وحدي

مع مجموعة م القطع اللي مش كاملة

و مش راح تكمل

أو أبدأً دي حتكمّل

المستحيل

و لا توضّح إلا القليل

قطع

قطع من الجنون

جنون

و لوحة مش كاملة

طغيان جنون

 

 

سلام يسري

9-12-2008

03‏/12‏/2008

رجفات


آه من دموعي اللي مغرَّقة صدري

و بارتجف

بارتجف من كتر الحب

و بارتجف

من كتر الخوف اللي وعيت عليه

عيني المفتوحة ع القلق .. وَجَع يِبُصّ

شريطي ماشي معاكس شريط القطر

و الصحرا دي زيّ الخضرا جُوّايا

و مزّيكتهم شهقتي

و رجْفة

الاتنين حبايب

-------

رجفة جديدة كل يوم

تلميذ نجيب للخوف

معطوف على الأشواق و ع الأمل

-------

بادبدب ع البيبان بهدوء

معَ ابتسامة محدودة

و نظرتي ... وَتَر مشدود لآخره

وَجَع إنساني مش مفهوم لغيره

ف آخره فيض من الحنان

يفيض

يِغْرَق .. و لا يغَرّقش

-------

و بارتجف

و لسة الحب نبراسي

لكني خجول

و دمعة صغيّرة على طرف جفني ... بتحاول

تفكّ الأسر

معصور  أنا جُوّايا م الفرقة

معصورة عصر أنفاسي

و بارتجف

 

 

 

سلام يسري

بيروت 12-2008

رمادي

مكان جديد..

مزار مشاعر..

مفتوحين

ع الحب .. ع الدهشة

مكان و الغُربة قفل

حيطان مرسومة بلون رمادي مش حبُّوب.

 

معلُوم

مش راح أكون المكان

و لا يحبسني الزمن.

طيَّاف

دبِّيت هنا..

زيّ ما دبِّيت هناك.

لاقيت بسمات

زيّ ما لقيتني شوارع أرصفة زحمة.

 

صحيح سما صافية و هوا هفهاف

بس بمشاعر الافتقاد صدري المشحون ألم بيرقض يشهق الحرية.. حريق

حريق الفُرقة أمل لُقا

مش مكتوبين لبعض .. و دي طبيعة اللون الرمادي

لا انا لحبيبتي و انا لِدِي المدينة.

 

أنا و صديقتي نتجوِّل مع الأفكار

بنحكِي الذكرى و الأحلام

تقتِلنا وِحدة و احنا سوا

 

أسمع موسيقى صنعتها

غِنوة .. و ألم

ألم .. ألم

ألم .. عِياط

مِش قادر حتّى ع البُكا الْعِياط محبوس

 

أنا وحيد في الكون

و بسّ الخوف حبيب .. قريب

كاره لِحالي .. و كُلِّي حُب

لكنِّي قاسي

ألم

ألم

ألم

ألم

قسوة...

و حب...

و ألم...

 

 

 

سلام يسري

بيروت 12-2008

28‏/10‏/2008

بلاعة الاغتراب


بلاعة الاغتراب

في الغالب

مش عايز أكتب

و ماهوش معقول

كل اما تخطر في بالي جملة

أقوم انا أكتب قصيدة

الجملة للقصيدة

و مش العكس الصحيح

زيي انا و الحياة

مانا اصلي للحياة

و مش الحياة ليّ

زيي أنا للوجود

و مش الوجود ليّ

شرارة تبرق في الفضا

تنوّر الكون الخلود

و بتنطفي

و كإنها ما نورت

و هو دا أصلي انا

باضوّي دلوقتي الزمان

و عامل دوشة في المكان

و لكني رايح أندثر

و راح أغيب وسط الغياب

و انا مبلوع من الاغتراب

22-09-2006