28‏/03‏/2016





تتلاشى أحلام البطولة بالنضج و ليس بالفشل


سلام يسري
٢٠١٦

02‏/03‏/2015

مخاصماني؟


 لسة مخاصماني والا مخاصمة نفسها
بتبعد قصد أو مشاعرها غير فكرها
مربوط و البعد و لا قدي و لا قدها
الجرح غاير ..و جوايا  رايحلها


----
 
عجيبة الفُرقة لما تكون بالقصد
و الروح بتمنع وجود لينا مع بعض
و لما الجرح يشرخ اللي بنيناه سوا
و انا متمسك بالبُنا في البُعد
و مش قابل و لا موافق ان اللي بيننا
تغير عليه جيوش الجفا
و تحتل اللي جُوّانا .. نصير أغراب
لسة باحبك
و عارف انك لسة بتحبّيني
و لولا الجرح كنتي بقيتي جنبي تواسيني
و اواسيكي
رغم اني كنت ألم ليكي
بابوسك و احضنك و ابوس عينيكي
رغم القسا و الحزن
لسة انا ليكي

٢٢ أكتوبر ٢٠١٤ 

21‏/02‏/2015

و إيه الأصل في النظرة ما بين اتنين؟





حاسس بإنّي باعرفكم كُلّكُم
من غير حِساب و لا استِغراب
وشوش ... أجسام ... شعور
والاْرصِفَة المرسومَة لخطْواتكم و خطْواتي
كفايَة تكون سبب لإنّي باعرفكم
ماعنديش أسئلة ليكم، و لا استفسار
غير التحيّة و الابتسامة في اللحظة ماليش طلَبات
بلا استعارات، الحب صندوق للأماني ما بيننا
و اللعبة بلا استعراض فاتحة دراعاتها لكل أسباب الحقيقة
مافيش توقيت و لا ساعِة لُقا متحدّدة
و مش مهم الاستعداد
و الانتظار ماهوش واجِب
و لا بالسعي نتقابل
و مش لازم لو فيه بداية حتكمّل
و مش لازم تبقى النِهاية مفهومة
سلامي للجميع واجب
و لو طالِب، أنا أعطِي و لو قادِر
و لو سائِل ، أنا مجاوِب و لو عارِف
و لو فاهِم، أنا ما اسألْش إلا لو تقول إنتَ
لا نتفاوِض
لا نتعذّب عشان نِفهم
و إيه الأصل في الأشياء؟
و إيه الأصل في الخِلقَة؟
و إيه الأصل في النظرة ، في الابتسامة ما بين اتنين؟
و إيه الأصل في الدوشَة حوالينا؟
و إيه الأصل في السُكْنى ساعات؟
و إيه الأصل في البُعد اللي اتفرَض أوقات؟
و إيه الأصل في الإحساس اللي فجأة بييجي يغيّر اللحظة يودّي الذهن و يجيبه؟
و إيه الأصل في الفكرة؟
و إيه الأصل في النِيّة؟
و إيه الأصل في الوقت، كان امبارح أو كان بُكرة؟
و إيه الأصل في النسيان؟
و إيه الأصل في الذكرى؟
و إيه الأصل في النظرة ما بين اتنين؟
و إيه الأصل في اللحظة اللي جَمَعِتنا و جات من فين؟
و إيه الأصل في النظرة ما بين اتنين؟
و إيه الأصل في الدوشة حوالينا؟
و إيه الأصل في الكِلمة اللي باكتبها؟
و إيه المعنى لو تِوصَل و إيه المعنى لو تُنْسى؟
و إيه الأصل في الكلمة اللي باسمَعْها و اردّدها فتِبقى ليّ بانسِبّها؟
و إيه الأصل امّا ننام نِحلم و نِصحى نلاقي نفسِنا ناسيين؟
و إيه الأصل في النظرة ما بين اتنين؟
و إيه الأصل في السور اللي حوالين المدينة وجاي يفصل ما بين مكانين؟
و إيه المعنى ف الانتظار؟
في الاستمرار؟
و في البحث اللي ما يوصّلش؟
في التوهة؟
و إيه الأصل في اللحظة اللي حسّينا فيها اننا شاركنا الحب؟
و إيه الأصل في النظرة ما بين اتنين؟
و إيه الأصل في الشروق و في المغرِب؟
و إيه الأصل في القلق؟ و الخوف م الموت؟
و إيه الأصل في الخطوة اللي من غير صوت؟
و إيه المعنى في تشبيكة الإيدين؟
و إيه الأصل في النظرة ما بين اتنين؟
مسار الحب ع الأرض الطريق، مشبوك في حبل مِتكهرَب 
مِعلّق في السما فوقنا
و شايفينُه تمام، و الوَصْلة مكشوفة كمان أمام عيننا
و شُفْت الحُب عدّى قُدّامي الطريق
و ماستنهاش إشارة نُور تضوّيلُه
عشان يسبَق يعدّي لْضفّة مختارها
بلا تفكير و لا استنّى
و إيه الأصل في الانتظار؟
و إيه الأصل في النظرة ما بين اتنين؟
و إيه الأصل في السؤال و الردّ؟
و إيه الأصل في الضحكة اللي من غير قَصْد؟
و إيه الأصل في الجُملة القُصيّرة اللي ماتصرّحش
و في اللحظة الحُروف تتعدّ؟
و إيه معنى القصيدة لِنا إذا ماكانِتش فيها النَّبض؟
و إيه الأصل في النظرة ما بين اتنين؟
و إيه الأصل إيه المعنى؟
و إيه الأصل إيه المعنى؟

سلام يسري
جينيف ١٩ فبراير ٢٠١٥       
        
                 

07‏/01‏/2015

في حُبّ المُدُن




في حُبّ المُدُن
مَرْثيَّة طويلة عن السَكَن
و فُرْجَة ما تخلَصش
تِطَوِّل عُمْر
ماتقَصّرش

و عالَم الارصِفَة الدوّار
بَِحُبّ المَشيَة
و الدبَّة
و لِبْس الناس
و فَرْدِة شَعْر البنات فيها
بتِحييحها
تِحَييها
و غَرقِة بَحْر
أو في النهْر
و الشَجرات في شوارِعها
تضوّيها

و انا و عِيني و أفكاري
مِصاحِب حُزْني في الوحْدَة
وقْت السعادة ما بيدُمش
و بيتي موَقَّت الأيام
و بالساعة باعيد أحلام
و اذاكِر صُحْبِتي للوَقْت
ويّا مُدن
و لا باخونشي مَطالِبها
و لا ناسْها اللي لاجئين الارصِفَة
مادين إيدين
وشايلَة الفَقْر تحت الجِلْد
و عواجيزها بْكُفوف ناشفين
و اقدام تعّبِتْها الدُورة ويّا دُوَار
مُحيط الإنسانية ملاذ
للحُزن و الأفكار
و حبايِبنا ملاذ
للحبّ لو محتار
و غِذا للشِعْر المُستعار
و صُحْبَة تطالِب الشِعْر انّه ما يسكُتش
و لا يِبْطِلْش
سِحْر الهمّ و الأسرار
يكون سَتّار
على السَقْطة
و باستمرار ما يِحْكُمشِ
و لا جَلاد و لا بتّار
مِكَمّل فاتح الدّراعين
يحب الخُوف
و الخوف و المدينة "جَوَازْ" - و مش بمجاز
و اللي بيحمي ما بيحميش
و اللي بيهدّد ما يهدّدش
و اهيه المدينة ويّا خوفها مسلوبَة السعادة المطلقة
لكن فيها أوقات للسّهرة .. للتمشيّة
و من فوق 
المَنْظَر جميل
و مايزهّقْش
و متنَظّم كإنّه نظام
و متفصّل
كإنه الجزء مش م الكُل
و كإن الجُزء لجُزء تاني ما يوصّلش

سلام يسري
الإسكندرية ١-١-٢٠١٥

18‏/08‏/2014

يحيا السؤال

و كإنّي بادوّر 
على أصل الأشياء 
جُوّة الوشوش
و ع الحقيقة 
في الأنف الطويل 
و الشفايف مرسومين
و اللهجة الجنوبي 
الملونة العربي 
بمصرية
و الجلباب 
اللي ما اعرف أصلُه إيه 
و منين
و وشّ حرقاه الحرارة 
و العيون غايرين 
لكن واضحين
------

و الرحلة مع الوشوش
ماهيش بتثبت أي شيء
و لا تريّح
و لا تصحّح
و بتفتّح
معلومة
إن الحقيقة مش واضحة
و مافيش أصول
و مافيش حلول
و عند الوصول
حاسأل سؤالي كالعادة
و دي إعادة
مافيهاش سعادة
فيها استزادة
من الغموض
و للغموض
و كان الصمت
فضل السكوت
و عنين مفتوحة
تبصّ بس
يطلعْش حسّ
تقفِل تغَمّض
أسهل ما تنطَق
و لا تقتِرِح
و لا تعتِرِض
و لا تعتِمد
و لا تدّعي
و لا تنبِهِر
لكن بدهشة
كانوا مفتوحين
و لما ناموا
مغمّضين
فضل الغموض
و ما زادش صوت
و لا زادش ردّ
و بِقي السؤال

١٧ أغسطس ٢٠١٤
الأقصر

12‏/08‏/2014

هو احنا إيه؟

" هو احنا إيه؟
هو احنا أصحاب في الشتا؟ في البرد؟
و الا احنا أغنية ماهيش كاملة؟
و ما بتكملش؟
هو احنا ليل؟ ضلمة؟
بقالنا سنين، و انا باسألني
و بصيت ياما لعينيكي
و بصّيتي
بالاقي نفسي مش فاهمك.. ساعات
و ساعات.. الاقيني مانيش مفهوم
هو احنا إيه؟
و ازاي حتكمل القصة؟
و الا حتفضل القطع اللي مش كاملة أكتر كتير؟
سحابة مغيّمة فوقي
و انا ماشي
باراقب
الأمواج سريعة
و جنبي
عربيات سريعة
الريح سريعة
و انا و انتِ
ببطء شديد
نقاوم كل الموجودات
هو احنا إيه؟
هو انتِ بتسألي زيي؟
و الا انتِ عارفة و مصالحة
غام الكلام
مانتيش مصارحة
وحيد كلامي
مستنّي
لُقا يجمعنا
تتغيّر حكايتنا
نروح دنيا
مش الدنيا
هو احنا إيه؟؟؟

سلام يسري
الإسكندرية ٢٠٠٨

16‏/07‏/2014

البحر مش ميّت

البحر مش ميّت
حتّى لو آخر النهار
و الشمس نازلة مش طالعة
و حتّى الموج و لو هادي
ماهوش ميّت
مليان حياة
جبّال قدّام 
و فاصل ميّة بين عمان و بين عالم فلسطيني
فلسطيننا
بطيبتنا
بقسوتنا
بخسارتنا
صراع يومي  و من صغري
و انا متربّي على شوقي الفلسطيني
و حبّي لبحر
و لا شفتُه و لا عشُته
كان فيه مطبوعة صغيّرة
عليها علَم
و مكتوب عليه ألم واضح
بقلم غامق
مكتوب فلسطين 
وعربيّة
و لو جيلي ما بيهمهش قوميّة
و لا بيقرا حروف النشرة اليومية
و حرب يوماتي حريّة
أنا باقي مع شوقي
و دي مش ذكرى .. دي عيشتي
أفكار و عايشة جوّايا
و لا باقدرش انا أنسى
و لا الشوق ليها بإيديّ

سلام يسري
الأردن - البحر الميت
مارس ٢٠١١

25‏/06‏/2014

من بيت القلق



بابعتلكم رسالتي و انا جُوّة بيت القلق ذاتُه
سافرت زمن...مسافة كبيرة
و ماكانش عامل القلق حساباتُه
إنّه حييجي اليوم اللي حاروحلُه فيه
و اكشفلكم أدواتُه

لمّا وصلت عندُه ما ضايفنيش
فتح لي الباب و هوّ بيتتاوب و لمّا شافني 
ماعرفش يقوللي إيه
دخلْت، و انا عارف انّه عارفني
لفّيت في الغُرَف
و لقيت صوَري على الحيطان عندُه
و كلامي مالي رفوف مكتبته
و كان كاتب ملاحظات على مكتبُه 
توضّحلي إيه قصده

لمّيت قصاقيص كتاباتُه اللي عنّي
و رَكَنْت في زاوية فاضية و بدأت اقرا و اغنّي
صوت القلق و صوتي مع بعض ملحمتي
طلّعت ورقة فاضية و ريشة من مقلمتي
و اهيه رسالة مش زيّ أي رسالة كتبتها ليكم
و لا زيّ حاجة كتبتها و فاكراها ذاكرتي
و اهو الكلام طالع زيّ القلق، يعْرُج
مش ثابت ع السطور بس يهمُّه انّه يخرُج

سلام يسري
٢٥ يونيو ٢٠١٤

19‏/06‏/2014

إليت يوم ٣ مارس ٢٠١٣



ديليس  -     أكتوبر ٢٠٠٩
النور مقطوع في إيليت
  المكان هادي
و كإن فيه فصلة بين الشارع
بصوت المارة و دوشة المنادي و العربيات 
و بين جوة
بترابيزات و كراسيها و زرع اصطناعي
حيطان متنجدة دهبي

أربع رجالة بيتكلموا عن قضية 
و مرافعة
و ست جاية تكمّل القعدة

الموع مقطوع بقاله ساعات
فبعتوا يعملولي القهوة المظبوطة
في قهوة تانية جمبهم
و البنت قدّمتهالي بالابتسام
و رغم الإسود اللي لابساه و لابسها، كانت جميلة
رايقة
و مافيش صوت أجهزة 
و لا إضاءة غير النهار
مدخلاه شبابيك عريضة
  لون شعرها المصنوع بقاله فترة
سايب مساحة متلونة
و الشعر الأصلي غامق
زقّ و ظهر خلاها أجمل
و الصبغة كسرت الإسود الكامل
 و كإنها في بيتها رايحة ، جاية
سمعتها بتسأل على قلم
و بتنده على بنت اسمها فاطمة
و كإنها في بيتها رايحة ، جاية
جات سألتني إذا ينفع تاخد القلم اللي باكتب بيه
و قّفت كتابة و اديتهولها
قالت: دة قلم رصاص؟ ... ماشي ... يقضي الغرض
و كإنها في بيتها رايحة ، جاية
و اظن ان زي ما انا شايفها من ضهرها
هي شايفة عينيّ في إزاز الباب اللي يعدّيها للمطبخ و بيزيّق
يعمل إيقاع رايح و جاي
يعلن دخولها و خروجها
و كإنها في بيتها رايحة ، جاية
خلّصت قهوتي، و الباب يزيّق رايح و جاي
و انا رايح خلاص
و يمكن بكرة تاني جاي

سلام يسري
اسكندرية ٣ مارس ٢٠١٤

في اسكندرية


تاني لما اسرح و انا زاير
بالاقي حكاية مفرودة
على سطح البناية قدّامي الغسيل منشور
و السطح رغم انّه فيه ناس عايشة
باين مهجور
ماكانش اليوم خلص
و الشمس كات مصحصحة
و انا كاشف كل الضجيج من آخر دور

نزلت الحق رصيف باحب اقعد عليه
و كل زيارة كانت رجليّ بتاخدني 
تودّيني ليه
و ياما كتبت هناك انّي قابلت عينين
و لا مرة كنت اكلّمها
لكني كنت اكتب عنها  
ما يقلّش عن صفحتين

و بالصدفة أقابل صُحبة باعرفها
و بعد الصدفة تاخدني زيارة 
لشقة قديمة في دور تاني
و من ممر ضيق خالص 
قدامه قهوة شعبية
افوت على سلم الرحلة لزمن تاني 
و سحر مدينة مصرية

تحرّك ذهني أشواقي
و اروح اجري للحظة لوحدها ليّ
و انا ليها ، لوحديها
و اسرح مع خطّي
و اكتب قصة و اغنّيها

سلام يسري
الإسكندرية ٢٨ مارس ٢٠١٤

17‏/06‏/2014

مافهش خصوص

 

من كتر السّمَع
 آذاني اتلخبطوا

من كُتْر الشوف
عيوني اتزاح عنهم غطا الخيال
خيال كان بيغطّي الشوق بالخجل
و يخبّي الاعتراف في جُمَل

من كتْر اللمس
ألوان البشرة تتساوى
و الحميميّة بقِت عَدْل و مافهش خصوص

من كُتْر الكلام
الوحدة زادت جُوّة الصوت
قلق بيحاول يتخبّى بحماس
و لكنّه باقي في الإحساس

سلام يسري 
١١ يوليو ٢٠١١


استراحة



قلبي استراحة لأشواق البنات
و من غير راحة 
دول البنات بتتنفّس
عشان تقابل الأشواق في نبضي
و انا نبضي سوّاح
لإحساس المحبّة
ما يرضاش يعيش لوحدُه و لو حبّة
و يتنفّس عشان يقابل الأشواق في نظرات العينين
جوّال 
و شايل حُبّه للعالم على ضهرُه
و حامل طيبة المصريّة
ويّا شجن مسار النيل
و سابق الإحساس بصوت الذهن بيحدّس
و يرشِدُه 
و يرشّدُه
و دا دينُه
و لا يفتحش أبداً الاّستراحة
إلا لو هي مليانة 
بالفاكهة اللي فوّاحة
مافيش موسم و لا مواعيد للشوق
لكنّ التربة محتاجة لحبّة راحة
عشان ترجع تنبُض زروع
و تطلق في الهوا هوى و فروع

سلام يسري 
١٢ يوليو ٢٠١١

في ٣٠ مايو ٢٠١١





الثورة مالية الجوّ
و التحرير حاضر للتوّ
و الأذهان مركّزة
و كالعادة بتتنفّس
عشان تِلْقى النفس تاني
أمل في الانتصار ع العوّ

الخوف م الجهل.. جهل في ذاتُه
و القلق مش م العدالة في شيء
لكنّه بالعادة جاري اعتيادُه

صراخ مكبوت طِلِع جمْعي
و جَمَع الصوت في صوت 
بان إنّه صوت واحِد
لكنّ الواحد الجامِد
اللي كسّر لِنا العادة
عشان يحرّر العبيد من السادة
ظهر للعين انّه مش واحِد 
ولا سادِد

الشرّ خير للجَمْع
و عدْل الشّر عُنْف

و لو قرّرت تضمّني المجاميع
و حتى لو في ذهني بالأفكار انا باعِد
في لحظة ارْجَع و اراجِع الاختيار
و ابقى وحيد
و مش مسترخي في مكاني و انا قاعد
و لسّة العوّ بيخوّف
و لسّة الصُحبة يلزمها نشيد واحِد
بصوت مالي الوجود .. مادِد

و ياويلي لو الحقيقة في الخَنْقة 
هيّ الخِناق
و مش الخيال خلّاق

إيه الأخلاق؟
إيه الجُموع؟
حتّى الدموع
مش دُفعة واحدة بتنطِلق م العينين
يبقى ليه لسّة مالي الميدان ملايين؟

سلام يسري
٣٠ مايو ٢٠١١

"طير حرّ"





"طير حرّ"
كانت تطمّني بإنّها طير حرّ
و لو العقد اللي بيننا ع الحريّة
ع الطيران
ماهوش في السر
نكون الاتنين سعدا
و ونسانين
و يمكن ننبسط بالجهر
"الأزمة مش طيران
و لا حريّة"
رديت أنا
الأزمة جُوّة و عايشة فيّ
لا انا لامس أرض
و لا فعلاً في السما
لا انا عاشق الوحدة
و لا روحي بيكي متيّمة
و باعرف نفسي لو مجذوب
و لو المشاعر مكذوبين
و باعرف نفسي لو محبوب
و عارف اني م الكذّابين
لكن المرّة دي مش كذّاب
و لا بالخداع انا جذّاب
لو عندي حبّة م الإعجاب
ماهوش كافي عشان ينساب

٥-٢٠١١

و لا صورة لينا سوا




بازهق ، مش باقدر انّي اكمّل - و اخترت تكون رحلاتي قصيّرة / بقيت على نفسي باسهّل - و كل فترة تكون مشاعري متغيّرة 


بالحيلة
إوعى تسجّل أيّ وشّ
إوعى تجمّع العطور
إوعى تلملم قصاقيص الحبيبة
و تعمل منها توب
و تعلّقه ويّا بقيّة القصاقيص المنسوجين
جوّة دولاب الذكريات
--
بالحيلة 
و لا صورة
و لا صورة واحدة لينا سوا
--
لكنّ الحيلة بتخونني
و الاقيني بارسم على الورق
عينتين يبصّولي
ينادولي 
خيط الخيال
تخونني حيلتي 
و اكمّل رسمة الوش، فيظهرلي
و يكسيه شعر
يتركّب فوق الكِتاف 
و منهم ارسم الدراعات و الصدر 
أكمّل كل تفصيلة ضلال
خيال عايش
و باتساءل
يا ترى و هيّ ازاي بترسمني؟
و اختارت إيه من القاقيص
عشان تنسج توبي اللي ليها
و فين حتخزّن الأشواق
و عطري ازاي بيتنفّس خيال ليها
--
ولاصورة لينا سوا
و لا حيلة

سلام يسري
٣ يوليو ٢٠١١

ع الأرض



من قبل ما اسأل إيه حيحصل .. باعرف ، مش حيحصل سوء

قانون و سياسة و اتعلّمته .. م الخناقات و انا مزنوق

في النص بين أب و أم .. أنا طفل فاهم في الحقوق

يفصل في مشاكل الكبار.. و عارف دايماً إيه الفروق

لقى الحقيقة  قدامه .. مافيش حاجة بتتشاف من فوق

سلام يسري
أغسطس ٢٠٠٨

16‏/06‏/2014

سحر

سحر
هوّ الصوت دا سحر
حضور الصوت و لا حُضور القمر
و صوت مغنّي
لابس كلامه غُنا
و متأمّل
و مش مستنّي تصقيف
و مستحلي
عيون بصّالُه
آذان فاتحالُه
صورة رومانسية لمكان أرحب
لمسرحه و مسرحهم
يوسع مكانه و مكانهم
و في قلوبهم سؤال 
و في غناه الخيال
و سحر

سلام يسري
٢٠١١ 

من آخر القاعة لأوّلها



عدّيت من آخر القاعة لأوّلها
و انا قاعد في كرسي بعيد بابصّلها
و هيّ مادّة عينيها باصّالي
مافيش رمشة و لا خطرة و لا حركة
و فاتحة النظرة ع الآخر
و ماسكة في إيدها كرّاسة
و ماسكة قلم و ما بتكتبش
لكن يهمس في ودني سؤال
حاسمّيها؟
و اخلّيها
تاخدني معاها
و لا نرجع؟
و بعد الليل ما حيعدّي
أكيد حانسى؟
لكن ما انساش
بجد انّي
عدّيت من آخر القاعة لأولها
عشان في عينيها ابصّلها

سلام يسري
٢٠ مارس ٢٠١٤

بنتعادل






 الفقر مش عيب
لكنّه للأسف بقى عبء
و لإنّه إحنا بنشبه بعضنا
و الحِمْل شايِلْنا و شايلينه شيل
من نظرة بتتابع
أو أغنيّة بتتغنّى
نلاقي الجمْع يتفرّق بين الحمول
واحد شايل
واحد متشال
هموم مِتْقالة و هموم مِخبيّة ولا تتقال
و رسايل بين العيون سائلة
و عيون تجاوب
أو عيون تانية تزيد الغيم سؤال
و بكلمتين لو اتقالوا: "ع الحُزن دوس" - تهدا النفوس
و بتأجّل تصريح دموعها و تكمّل
و تتفائل "حتتعدّل" و لا يتعدِل ميزان الفَرْق
بين شايل و بين متشال
لكن لحظة بنتعادل قصاد الخوف أو القسوة
و نتسائل
و نتسائل
و نتسائل
و نتسائل

سلام يسري
 ٢١ أغسطس ٢٠١٣

31‏/05‏/2014

تصوّف

مفتّحَة الشبابيك .. ضوّ النهار داخِل
و القوضة فارغة من الأثاث
إلا القليل فوق البلاط شاغِل
و التقسيمات في الوِسْع منوّرة الإحساس

القوضة فيها سرير أبيض و متغطّي
و ملايته بيضا فوقيها جسم و مندّي
الجوّ صيف .. و الحرّ  م الحريّة
فتحلي الشيش لريح بحريّة

رغم الدفا م الضوّ .. الجوّ ناعِم
ساكِن و متحاوِط بصوت كروان
و الخُضْرا مسرّحاها الريح
ريحة خَضار و مادِد في المكان

سريري موسطَن القوضة البلاط في الوِسْع
و مافيش بيبان قافلَة
و ع الحيطة فَرْشِة الألوان تكَمّل رسْمِة البلاطات
مزخرَفة و واصلَة

الشمس برّة لكنّي مضايِفها
مغمّض عيني و هيّ معديّة
لامسة المزاج و ساطعة جوّة خيالي
ملوّنة الأفكار أحلام نورانيّة

رموشي تتحرّك ويّا الهَوا السايب
سودا و مرسومة .. مطّمِنة و دايب
أنا ويّا أفكاري و مصاحِب الغَرقَة
في بحر الشمس و السما الزرقا

زراق ناصع و سحابُه حِنيّة
متنوّر بالهدا و ماشي بهداوة
و الشمس تِعْلا مرشّقة الشعاعات
لكن رشيقة و زايدة بحلاوة

فتَحْت عيوني متبسّم و وشّي بريء
و كإنّي لسّة في حلم مش بيفيق
و إيديّ مربّعة على صدري مرخيّة
و جسمي الممدود فايق بأريحيّة

سندْت بدراعي و مدّيت قدم
و لمَست سقعِة البلاطات وِقِفْت
و البسمة لا مفارقة و لا زايدَة
ناويَة السعادة تكون نهار الوقت

فرَدْت جسمي في الفراغ حواليّ
لَمَسِت إضاءات المكان أطرافي
و سرَحْت ويّا الشمس في سماها
أشواقي رَحْبَة تبدُرها أطيافي

طايِر باعوم و عينيّ مفتوحَة
طالِع و نازِل ويّا أنفاسي
بالرّاحة رُحْت و جيت
و فوق السرير ريّحْت راسي

سلّمْت على شمسي و انا مشتاق
لنهاري بُكرَة يكون زيّ اللي فات
كما غَمّضْت السّما غِمْضِت
و الريح لإنّي دفيت قامت بِرْدِت

ربّعْت دراعاتي على صدري
و جاوبْت جُوّة في راسي أسئلتي
و صاحِبْت ترحالي و خطاويّ
و حلِمْت زيّ الأمس بمدينتي