05‏/01‏/2021





داسِت على ضلّي

قلبي وِقِف

عُمري وِقِف

لفيت براسي

دارِت عينيّ

شافِت نورها

دايس على ضِلّي

قلبي وِقِف 

عُمري وِقِف


النور

-اللي منها- 

شرّ

فِضِل مالي المكان

الشيش مقفول

مافيش هَوَا يدخُل

مافيش نَفَس غير نورها

والنور

-اللي منها-

شرّ


خَدِت ضِلّي

وطبّقِتُه زي الملايَة

ومن غير وداع

مشيِت

مالحقتِش اواسي ضِلّي

فضِلّي الشر

نور مرسوم

في صورة ع الحيطة متثبتة

لو الشُعْلَة بتدوِّب الشَمْعَة... فتِخْلَص

إمتى حتدوب صورتها وشرّها ينقَص

الوقت ماهواش عِلاج

ولا اللُقا ولا النسيان

ما بقيتش باكتِب زيّ ما كان

وانا عمري عشرين

كنت اكتب جملي بالألوان

ودلوقتي

ما بقيتش الجُملة سهل تعلّم ع الورَق

ولا تلوّن

من غير ضِلّي يغيب النور

داسِت على ضلّي

قلبي وِقِف

عُمري وِقِف


سلام يسري

ديسمبر ٢٠٢٠

 



ماسِك في كلّ تفصيلة ضِلال؛

وقاعد تحت شمسيّة

وصِلْت للحظة أوضَحْلي

لكن بحري؛ عِلِي مُوجُه وشاكسني

وعطّل خَطْو معرفتي

البَحْر كُتلة والا نُقطَة أصليّة

غَضب النور ملازمني

لكن خوفي مضلّلني

وضِل النور ما بيخافشي

ولولا النور ما بيعيشّي

فليه ابقى

أنا خايف

مِختار منفَى بعيد عن نور

ونور قلبي يطفّي الخوف

وضِلُّه حنون

لكن محزون

والحُزْن أمان من الرفاهيّة

سؤال لحياة ماهيّاش بسّ تسليّة

وغرقي في ذاتي مش محمود

ولو غرقان، ومش شايف، مانيش موجود

حاخرُج للنور 

ولو نبْضي قِلِق واحتار

ولو نَفَسي في صدري متقطّع ومتلخْبَط

مش حاكتِب عن الضِلّ اللي فيه خوفي

ووعيي بشيب ملا راسي

مازادش شجاعتي عطّلْها

أنا اللي جبان

حاقولها عالية، مش خجلان

أنا اللي جبان

حاقولها عالية، مش خجلان

أنا اللي جبان

حاقولها عالية، مش خجلان


سلام يسري

الساحل الشملي،الروّاد

٣١-٧-٢٠٢٠

تربة وتربة

 



مسكت راسها بين إيديّ

شِلْت الألم في لحظتين

كان فيه صُداعْ مِشي

وحلّ مكانُه صَدْع


دودة من المستقبَل

جَات نَخْوَرِت في التُربة

والتُرْبة ماليها كلام

يحكيها بسّ الَزَرْع


الميّة تروي عَطَش

والشمس تِحْمَا تْعَطّش

واحنا من تربتين

من كلّ واحدة فَرْع


الجِدْر ضارب قوي

والفرع مِتْلَخْلَخ

اللحظة مسئولة

والبُعْد هو الشَرْع


سلام يسري

٢٤-٦-٢٠٢٠

أنا وأنتِ









أنا وأنتِ
لنا الوقت
أنا وأنتِ
لنا الوقت 
يداوينا 
أنا وأنتِ

أنا من 
أنسابُ كالوقتِ متاح
وأنا من 
أستقلُ مثل البحرِ هائج
وأنا من 
أنفصلُ مثل الحجرِ ساقط
وأنا من 
أنبعثُ كالدخانِ بركان
وأنا من 
أتحولُ بالكيمياءِ أتحلّل
وأنا من 
أخافُ كالشمسِ من القمر
وأنا من 
أتبادلُ الأدوارَ 
بين الصحوِ والمطر

وأنتِ 
من 
أحببت
وأنت من
افتقدت

أنتِ
التقلبُ بعينِه
أنتِ
بين لحظةٍ وأخرى
أنتِ 
يتغيرُ لونُك
أنتِ
تتبدلُ عيناك
أنتِ
يطولُ شعرُكِ وفجأة يقْصُر 
أنتِ
ينفجرُ بكاؤُك وفجأة ينقطِع
أنتِ
 تضربينَ ثم  تقبّلين
أنتِ
تصرخين غضبًا ثم تبكين

أنا وأنتِ
أنتِ وأنا
لنا الوقت
يعلّمنا
سماحة النسيان
وطموح السكون بعد الغضب
ورواية الخيال بعد الواقع
وما تبقّى
له ألف معنى
وما كان 
له عشرة أضعاف الألف معنى
لنا ألا نخاف 

أنا وأنتِ
لنا ألا نخاف
من لقاء محتمل
ومن سعادة انفصالية
ومن تخمينات الغياب
ومن رواية الرفقاء
ومن أعمال الغيب المجهولة
ومن أسباب  الغضب الخائف من المواجهة
ومن مشروب يُلهي
ومن كتاب يبقي على الذكرى
ومن رسم يكثف الألم
ومن خطوات تجرح الأقدام
ومن مسافة تفصلنا أكثر فأكثر
  ومن فارق بين شعري الشائب وشعرك الشاب  

أنا وأنتِ 
لنا الوقت
أنا 
أنتِ


سلام يسري
٥-١-٢٠٢١
 


15‏/12‏/2020

النَفَس





لو لسة في الحياة شويّة نَفَس 

أنا قابِل

طلبي الوحيد وهو داخل صدري 

يكون عادِل


والعَقْد بيني وبينُه يكون

إنّه يِدور جُوايا ويدَوّر

يلاقي بُقَع سودا

يشيلها بالكامِل


يخلّي مكانُه فارغ م العُقَد

يملا بضمير صِدري

يُخْرُج معاه صوتي

ومعاه إجابات شافية

ماكفاية طول عمري

قضّيتُه باتساءِلْ


سلام يسري

١١-١٢-٢٠٢٠

30‏/11‏/2020

حاولت


ْحاولتُ وفشِلت
صدقيني ولو لمرةٍ واحدة
ْلقد حاولتُ ومازلت أحاول
بالرغم من فشَلي
ْمازلتُ أحاول 
وربما بيني وبيني
ولا أشرِكُكِ في محاولاتي للفهم
   ْأبدًا احترتُ كما احترتُ معك

أخطأتُ وخنتُ صداقتَنا
والرفقةُ 
كانت علاجًا للوحدة
والرفقةُ 
لم تُغْني عن الوحدة
أخطأتُ وسأخطيء

وأنتِ من تمتلكْ الحقائقَ المطلقة
أمامَكِ الكثيرُ لتتعلميه

ففي الحياة 
السنينُ تذهبُ لتأتي غيرُها
وأنا أنسابُ كالوقتِ متاح
وأنا أستقلُ مثل البحرِ هائج
وأنا أنفصلُ مثل الحجرِ ساقط
وأنا أنبعثُ كالدخانِ بركان
وأنا أتحولُ بالكيمياءِ أتحلّل
أنا أخافُ كالشمسِ من القمر
وأنا أتبادلُ الأدوارَ بين الصحوِ والمطر

وأنتِ التقلبُ بعينِه
بين لحظةٍ وأخرى 
يتغيرُ لونُك
تتبدلُ عيناك
يطولُ شعرُكِ ويقْصُر فجأة
ينفجرُ بكاؤُك و ينقطِع
 تضربينَ ثم  تقبّلين

لم نمارس الحبَ منذ فترة
وربما لو مارسنا الحبَ مرة
لعُدنا لسابقِ عهدِنا
والتزمنا السلمَ بيننا
وروينا الحكايات في يومِنا
لن نعودْ بمعنى أن نرجعَ للوراء
للجديدِ لا للخواء
ْأحبُكِ وسأظلُ على عهدي أن أتركَك
ولولا أنك طلبتي مني مرارًا وتكرارًا أن لا أعبّر 
عن حبي لكِ 
وأن أتركَك لوحدتِك
لما تركتُكِ أبدًا
ملهمَتي الوحيدة
تمتلكينَ أفكاري ونظري
وخيالي يدورُ في فُلكِك
وجسدي كقطعةِ حديدٍ تبحثُ عن جسدِك الممغنَط
أتحوّلُ إلى شاعرٍ بمجردِ أن يخفيكِ الفراق
ومعكِ أصبحُ أبًا
وحبيبًا
وزوجًا


سلام يسري
٢٩ إبريل ٢٠٢٠

29‏/11‏/2020

ولو اختفيت



أنا هنا

ولكن باختفي

من يوم وليوم

وفي كل خطوة

بالمَعْ 

وبارجَع أنطفي


--

دابت حتت منّى

وبقِت

لناس غيري

لأماكن تانية

لذكريات لناس تانية

ولحكايات حياة تانية


--

إيه اللي حيتبقّى منّي؟

وإيه كمان اتبقّى ليّ؟

ولو اختفيت، بلا إنذار؟

ولو اختفيت، بأمر الموت؟

ولو اختفيت عشان خِلِصْت

عشان خلّصْت كل القوت؟

عشان زِهِق منّي الرِفاق

عشان اكتفى منّي المكان؟

عشان ماكانش فيه اتفاق

والحب مش مشوار كسبان؟


--

عشان الخوف سدّ الطريق

وانا ماعرفتش اقتلُه؟

عشان العَجْز فَرَش الرصيف

ومافيش خطاوي تستَحْمِلُه؟

عشان السؤال بيتكرّر

مابقيتش عايز اسألُه؟

عشان القلق مابقاش يفيد

وآخرُه زيّ أوّله؟


--

عشان خطّي مابقاش جميل

تجاعيد غطّت على منظرُه؟

حِمْل القصص كابس النفَس

والحلم غايم جوهرُه؟

عشان الحوار يتعاد سنين

عقلي ما قدِرْش يحوّرُه؟

والحيرة فِعْل مش متقاس

مالقاش جُمْهور يقدّرُه


--

 أنا هنا دلوقتْ

ولكنّي باختفي

من يوم وليوم

بالمَعْ 

وبارجَع أنطفي



سلام يسري

الإسكندرية 

٢٧-١١-٢٠٢٠


27‏/01‏/2020

انا مش حزين




جوة الوحدة 
على الكنبة
ولو معتاد على الوحدة 
ماهيش صعبة
ممدد نَفَسي فوق قلبي
وتنهيدتي 
بترجع تاني تتعبّا
عينيّ نُص مقفولة ومش زهقان
وكاس قدامي كان مليان
على الآخر
لكن الشهية للغُربة 
والوقت 
زيّ ضيف عابر
ما بيسلّمش
وانا سلّمت 
لقسوتي.
 على نفسي
وما بتعلّمش
أنا جلادي ما يطبطبش
كرباجه بيطول ما بيقصرش 
واطبّب خوفي بإني أنا أخاف أكتر
لو الشيء زاد على حدّه
ييجي المضاد يزيد يكتر
وجُبني وراثة 
جنب بجنب لشجاعتي
وحزني بلا بُكا قادر 
بلا شكوى على خسارتي
وانا مش حزين انا مش حزين انا مش حزين
ومش حاحزن
وانا مش جبان انا مش جبان انا مش جبان
ومش حاجبن
ووقتي الضايع ما ضاعشي
ولحظات ألمي قوت قوة
لغاية من الحياة  اما امشي
وعيشتي سعادة لحظية
بنسبة  واحد الميّة
وأحلامي إجابة على الخيال اللي
ولد السؤال كِبِر فيّ

سلام يسري
أكتوبر ٢٠١٩

14‏/12‏/2019

خيانة الكون



الكون بيخونني في التوليفة
وخطّي سبقني للتأليفة

نمت وأحلامي مش جميلة
وصحيت أفكاري ماهيش خفيفة

شوارع مدينتي فيها خوف
فكرت ومش لاقي تصريفة

مابقتش بتسكّن نُكت
الحب كإنه فاضي أو تخريفة

سلام يسري
نوفمبر ٢٠١٩

29‏/11‏/2019

في اللحظة



لو النظرة ما تضيقش وتصبَح أعمّ
مين اللي فاكر اللحظة دي هي الأهمّ
في اللحظة دي أنا ع المسرح انا المهم
والكون يدور حواليّ أكون مركز بشحم ودم
عيون تتركّز على فعلي وأفكار تتلم
يجمّع صوتي المسامع أصبَح علَم
وانا اللي اختار اورّي حكاية فيها ألم
وانا اللي اختار إنّي أضحّك انا اللي يهمّ
نشارك ساعة سحرية ونستسلِم
ننسى اللي برّة نركّز جوّة نستجم
بيبان المسرح مقفولة والضَلْمَة حلم
سوا أنا  سوا الجمهور الفعل تم
بدال ما اوسّع الرؤية قررت اضمّ
قفلت الباب على الجمهور طفيت الهمّ
ولو النظرة ما تضيقش وتصبح أعمّ
مين اللي فاكر اللحظة دي هي الأهم؟

سلام يسري
٢٠١٧

28‏/10‏/2019

آلة الزمن




:قلتي لي 
نرجع 
في الزمن 
ونشوف 
نهاية 
تانية 
للقصة

وانا
حطّيت 
تلات أنواع ابتسامات 
كنتي بتبتسميهم 
في شنطتي
وطويت 
في دفتر سفري 
صور لعينيكي 
وهي بتعكس 
قسوتي
كمان وهي مبسوطة ... 
وصور تانية ... 
وهي لسّة بتصحصح
وصور 
وهي تعبانة ...
لكن راضية 
بصحبتي
وصور كمان 
لتفصيلة إيديكي 
واقدامِك
وخدت معايا 
زرعِتِك 
اللي دبلِت 
من كسل منّي
ودا في حضورِك 
وقُدامِك
بطّلْت ارويها 
واتبقى لي منها 
الطين
فيه تلات اعقاب سجاير 
مطفيين
خدت معايا 
تلات أغاني 
كانت عوايدِك تسمعيهم 
تتهزّي ليهم
عشان 
مش عايز انساهم
باردّدهم 
واشوف ألمِك 
قُصادي 
مرايا 
تِفكّرني
وحفظتُهم 
وزيّ ما كنتي حافظاهم
واديني سافِرت
من غير 
ما اسلِّم على عينيكي
من غير 
ما اشوف منهم بُكا مكتوم
من غير 
ما المِس إيديكي
واحسّ رجفَة 
وصمْت يلوم
ولا ضميتِك لصدري
وفاكراني أكيد ما بكيتش
واصحابي 
شايفنّي صَلْب 
مش باخسَر 
والا اتأثّر
وانا مسافر
ماحدّش 
لا يِشوف وشّي
ولا يسمَع 
صدى لصوتي
غايب 
لوحدي 
باتحسّر

:قالت لي 
نرجع في الزمن 
ونشوف 
نهاية 
تانية
للقصة

01‏/10‏/2019

الكفاية




سافر
 وقال لكل اللي فاته 
كفى

كفّا الرحلة  
لكن ماكفّتهوش روحه

دوّر على كفايتُه 
في ناس تانيين

لقى الوشوش ساكتة
 ولا يبوحوا

مُدُن تاخدُه 
وخطوُه فيها سُبُل

وف غُربتُه 
غنّا وشكا لنوحُه

سلام يسري
يونيو ٢٠١٨

11‏/08‏/2019

رأس السنة

وإذا العالم بقالي مكان مايسعدنيش 
أكمّل فيه؟

ومش مسموح إنّي أمّل
إنّي اقعد بالساعات أحلم
والاقي دقيقة فيها ابكي
أضيّع وقت اخلّيه يقلّ.

ومش مسموح 
في وسط الناس اكون ساكت 
وما اتكلّمش.

أبطّل شيء بدأتُه كنت 
لكني عايزُه ما يكمّلش.


ومش مسموح 
لنهاية القصة أستسلم
وابقى وحيد من غير حبيبة

أخرج أتمشّى بلا وجهة
بلا خطّة 
وباتأمّل

لو حاسأل نفسي  ع البهجة
حاطالب نبضي يسبَق حبّة
يقوللي الجاي يقابلني

وإذا العالم بقالي مكان ما يسعدنيش
أكمل فيه؟

الجدّة كات بتدعيلي وتتمنّى
تقوللي الهمّ ما تعتلش
وازاي يا جدّة تواكي تراب
وعارفة كنتي من بدري
إن النهاية أكيد جاية
وبتعافري
بنيتي البيت وفرّعتي 
بنات و ولاد
وجابوا زهور
نبتتي عيلة 
وجيل يكبر وجيل تاني 
عليه الدور
وكل فروع وكل زهور بتعتل هم

لو العالم بقالي مكان مايسعدنيش 
أكمّل فيه؟

ومش مسموح 
إني أوقّف
أصرّح إني أنا اكتفيت
وآخر فرع راح يدبَل

ومش حارويه وابص عليه
واقبل ان اللي فات كافي
وان اللي جاي مافهش جديد
ومهما حاألّف الأمثال 
أقول حكمة واحكي الحكاية
كإنّى أنا اكتشفت الحل
والتفسير

واعلّم غيري ما فهمتُه
واشوف الناس حوَليّ
الكل ساعي للتقدير
وانا لو مااعملش زي كل اللي سبقوني
حابطّل اقوم الصبح 
واغسل وشّي واستفتح
حانام خالص 
أكيد أريح




22‏/01‏/2019

باقع في الحب


كل اما اقابل عيون ذكية بتبتسم باقع في الحب

باقع في الحب ويرجعلي الحماس للشغل والصحيان بدري
وبافهم ليه الناس بيوصفوا الحب إنه القلب ... دق القلب

يتحول شعري لمشاعر ساذجة مستنية القصة تبقى مثالية
تمثال برونز فيه الروح بتدب دَبّ

واسمع أغاني تزغزغ السذاجة في نفسي 
واستنى  
أعيش ساعات وباتمنى
وبيني وبيني بابتسم 
وبابتسم
بعدين تغيب العينين
تعود الوحدة
وتتأكد
تمثال برونز / تمثال برونز / تمثال برونز
دبت فيه الحياة لحظات 
وبعدين رجع صامت وحيد

وارجع أقابل عيون ذكية بتبتسم / أرجع أقابل عيون ذكية بتبتسم

كل اما اقابل عيون ذكية بتبتسم باقع في الحب

باقع في الحب
واكتب عنها وارسمها واعيش وياها 
أعيش وياها حتى وهي مش عارفة
تدب حياة في تمثال برونز
وترجع تخلص القصة  
ويرجع التمثال تمثال ساكت
وانا بارجع وحيد باهت
لحد ما اقابل عيون ذكية بتبتسم 
أرجع أقابل عيون ذكية بتبتسم
ترجعلي الحياة بعدين تسيبني 
فتسيبني الحياة
وافضل عايش عشان اقابل عيون ذكية بتبتسم
ودي شغلتي
أقع في الحب
أقع في الحب
أقع في الحب
أقع في الحب

سلام يسري
١٦-١١-٢٠١٨



شُرفتي



لا أملكُ إلا بعض الكلمات
إمرّرُها لخيالِك كل ليلة
فتحلمين باقتراب
تنسين السؤالَ الأب
والإجابةَ الأم
لجانبي تبقين
وفي أرجاءِ منزلي
تصولين وتجولين
تحركين أغراضي
وفي مكانِها تضعين 
أحلامَك
أبقى...
أندمجُ مع فكرة الحب
أمتلكُ جسدَك 
تمتلكين عينيّ
لا أفتعلُ خلافات...بل أتجنّبها
أُبقي على الأحلامِ في اليوميّ
أُبقي الواقعَ قيد الصُدفة
تذهبين إلى الحديقة كل صباح
وأبقى أنا في السرير أنتظرُك
تأتين إلى صدري في المساء
وحين لا تأتين
ينقبضُ قلبي أكثر من المعتاد
ربما أغار
ربما أخاف ألّا أستطيعُ استكمالَ الواقع من دونك
بعد أن تتركيني
ألِزامٌ علينا أن نفترِق؟
أنتِ رأيتني 
أبتاعُ حقيبةً جديدةً كل يوم
أحَمِّل فيها مشاريعًا 
تبقى رهنًا ورهانًا
أنطفيء لو أضاءَ غضبُك
تخافين 
ربما 
كما أخاف
أكثر مما أخاف؟
أنتظرُك 
تعلمين
ربما لا تعلمين؟
أتبَعُ خطوَك 
تقدّمين لي القلق
نشتري فاكهةً 
نبقى في منزلي
في معزِلِ
نتجاهلُ جرس المنزل ودقّ المطالبات
نتابعُ قصّتَنا
ابتدأت قبل أن نلتقي
نلتقي في أيام الإجازات الرسمية
وكأننا نحتفل بالعام على طريقتنا
في خصوص اللحظة
أضع تاجًا من الورود على جبهتك
وتضعين نبتةَ ريحان في شرفتي
تقولين: لو ماتت...متنا.
وأخاف على قلبنا النابض
أترك الخوفَ أحيانًا لأنشغلَ بالسعادة
أترك الخوفَ أحيانًا لأنشغلَ بالسعادة
أترك الخوفَ أحيانًا لأنشغلَ بالسعادة
أترك الخوفَ أحيانًا لأنشغلَ بالسعادة
لا تعلمين أن وجهَك ألفُ وجه
وجهُكِ ألف وجه
ألف وجه
أنتِ ألف فتاة
قابلتُك مرارًا 
في كافة الوجوه والمدن
وها أنتِ تُكَثفين معارفي ومشاعري
شرفةً واحدة
أنتِ الآن
الآن




شرفة واحدة
أنتِ
منظوري للعالم
ومِنظاري للألفة
ومنظَر الخصب في يومي
ومظهر البراءة 
مرآةً 
في ملامحي
وظاهر الطفولة في حركتي
وظهر الحقيقة في عقلي
وحرارة الظهيرة في شتاء أتي قارسًا
وظهور الضوء في قاعة الجلوس ببيتي
وضحكة
لن تذبُلَ نبتُتنا... في شرفتي
ولا في حلمي
ولا في إرادتي
ولا في قسوتي حُبًا في الوحدة 
واعتيادًا على الوحدة
تغيّرتُ
ولن أعودَ إلى سابقِ عهدي
بنفسي
أهبُك حبًا تقليديًا 
كما علمتناه حكايات الأفلام
وأعدُكِ بالجديد
طالما أتيت لبيتي
طالما لم تختاري الصمت
طالما استمر الضحك فيما بيننا

سلام يسري
١٧-٠١-٢٠١٩

28‏/12‏/2018

فصل وكمالة



قابلت الصُدفة من ساعة
وماوقِفْتِش 
عشان املا جيوبي بسحر من إيدها
خلاص بطّلت أستنّى لحظة من سحر متزيّن
في عيد صُدْفة
جميلة الصدفة لكن مش عارفة انها جميلة
مرايتها عيوني
ودقّات نبْض خطواتها في لُقا خطوي
لكنّ مرايتي زهقانة
وكإنها ماهيش شايفة أبعَد من النهايات جُوّة القصص
وكإنها مابقيتش لاقية رابط البدايات مع النهايات ولا الميلاد
أكَم من قصة مولودة في دي اللحظة
وانا مرَكّز ورا خطّي وتشكيلُه
أكم من دمعة و أكم من جسم فضي من الروح
وله أتباع وله أفرُع
تبكي عليه
تكمّل سيرتُه
لإنه خلاص وقِف نبضُه
حَضَرني الموت ومش صُدفَة
زار الخريف حياة الكُلّ
ودا الرابط
فَصْل
وكمالة 
فاصل و (،) فصلة بتسكن حركة جوّة كلامي يتأمّل
عيون الناس مش لاقي فيها غير وحدة
ويمكن هي دي قصة خريف
فصْل
وكمالة
صفحة جديدة طوِت صفحة
ودي الصُدفة
خلّصت الفكرة وخلْصِت صفحة ويّاها
أفتح قوسين
أحكي الحكاية
فيه بنت عينيّ ويّاها
بتحكم كشك على نهر وبتقدّم لنا القهوة
ودي تاني مرة أروح ازورها  تسقيني
وسَقِت غيري على الأقل في يومها خمسين شخص
وليه افتكر إنّي بالذات نظري ليها فيه الخصوص
وكام واحد نظر لعينيها وقع في شبك جمال لونها
وفكر إنه يعرِض عَرْض لعيونها
ياخدها لسهرة
تمشية
يبوسها
يلاقي ويّاها ساعة بهجة
تغيّر خريفُه 
يتغيّر
فصل وكمالة
قفلت القوس
خلصت حكاية

سلام يسري
جينيف
١٧-١٠-٢٠١٨